بارك العقل أخوتنا الأوروبيين الذين وضعوا حداً لتفاهات الكنيسة وتدخلها في الحياة العامة بعد أن حصلت وبتمييز على تاريخ أسود قذر مقزز !!!
ولولا تلك الشجاعة لديهم للوقوف في وجه هؤلاء الظلاميين الأوغاد الذين أحرقوا الناس وهم أحياء وجعلوهم يدفعون (رسوم) لدخول الجنة المزعومة ، لما كانت الحضارة الإنسانية قد وصلت لما هي عليه الأن !
نحن ندين لهم بالكثير ، فلقد أوقفوا إحدى المؤسستين الظلاميتين التي تهدف لإستعباد المسكاين والمتعبين وإستغلالهم ! وعلينا نحن أن نوقف الأخرى !
لا سمح العقل أن تعود الكنيسة للتدخل في الحياة العامة في بلاد إزدهرت وتقدمت ! فعودة الكنيسة للسيطرة على الحياة العامة أو حتى التدخل فيها سيكون أول خطوة للعودة إلى الوراء ... لا سمح العقل !
مورفيوس المتحرر من ظلام الكنيسة وعبوديتها
